السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )
137
بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )
262 - روزى زنى به نزد امير المؤمنين عليه السلام آمده و در نزد آن حضرت اقرار به ارتكاب فحشاء نمود . و از آن حضرت درخواست مجازات خود را كرد . پس از آنكه او چهار بار به اين امر اقرار نمود امير المؤمنين عليه السلام دستور مجازات او را صادر فرموده و آن زن مجازات شد « 1 » . پس از مجازات آن زن عدهاى از مردم او را نفرين كرده و به وى دشنام دادند . در اين هنگام امير المؤمنين عليه السلام مردم را از اين كار نهى نموده و به آنان فرمود : ساكت شويد و دهان خود را ببنديد و زبان خود را از بدگوئى به او نگهداريد « 2 » . زيرا شخصى كه بخاطر ارتكاب گناه مجازات و حدّ الهى بر وى جارى مىشود اين امر كفّارهاى براى گناه او بشمار مىآيد . سپس مردم از بدگويى كردن نسبت به آن زن خوددارى كردند « 3 » .
--> ( 1 ) - أتت امرأة أمير المؤمنين عليه السلام فقالت : إنّي قد فجرت . فأعرض عليه السلام بوجهه عنها . فتحوّلت . حتّى استقبلت وجهه . فقالت : إنّي قد فجرت . فأعرض عليه السلام عنها بوجهه . ثمّ استقبلته . فقالت : إنّي قد فجرت . فأعرض عليه السلام عنها . ثمّ استقبلته . فقالت : إنّي قد فجرت . . . ( من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 20 ) . ( 2 ) - امير المؤمنين عليه السلام فرمود : شخصيكه فردى را مستحقّ لعن و نفرين نيست . لعن و نفرين كند . او از تجاوزكاران شمرده مىشود . قال أمير المؤمنين عليه السلام : من تعدّى بدعائه ب لعن - أو خزي - فهو من المعتدين ( الجعفريّات ص 370 و مستدرك الوسائل ج 9 ص 141 باب : تحريم لعن غير المستحقّ ) . ( 3 ) - لمّا رجم أمير المؤمنين عليه السلام شراحة الهمدانية كثر الناس . فغلق أبواب الرحبة . ثمّ أخرجها . فادخلت حفرتها . و رجمت حتّى ماتت . ثمّ أمر عليه السلام بفتح أبواب الرحبة . فدخل الناس . فجعل كلّ من دخل يلعنها . فلمّا سمع ذلك عليّ عليه السلام أمر منادياً فنادى : - أيّها الناس - لم يقم الحدّ على أحد قطّ إلّاكان ذلك كفّارة لذلك الذنب - كما يجزي الدين بالدين - ( دعائم الإسلام ج 2 ص 445 ) . أقرّت بالزنا عند أمير المؤمنين عليه السلام ( نقلًا عن هامش تهذيب الأحكام ج 10 ص 55 ) . عن الحسن بن كثير عن أبيه قال : خرج أمير المؤمنين عليه السلام بشراحة الهمدانية . فكاد الناس يقتل بعضها بعضاً من الزحام . فلمّا رأى عليه السلام ذلك أمر بردّها . حتّى إذا خفّت الزحمة أخرجت و أغلق الباب . قال : فرموها حتّى ماتت . قال : ثمّ أمر بالباب ففتح . قال : فجعل من يدخل يلعنها . قال : فلمّا رأى عليه السلام ذلك . نادى مناديه : - أيّها الناس - ارفعوا ألسنتكم عنها . فإنّه لا يقام حدّ إلّاكان كفّارة ذلك الذنب - كما يجزي الدين بالدين - . قال : ف - واللَّه - ما تحرّك شفة لها ( علل الشرائع ج 2 ص 304 الباب 326 الحديث 15 و بحار الأنوار ج 76 ص 42 ) . ( راجع : من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 16 - 17 و تهذيب الأحكام ج 10 ص 55 و وسائل الشيعة ج 28 ص 100 ) .